هناك أنباء عن عزم قادة الكتل السياسية مناقشة التقرير
الكتلة البيضاء:هناك محاولات للتعتيم على تقرير ميناء مبارك ونطالب بإشراك أعضاء الكتل كافة بمناقشته
06-01-2012
العراقي نيوز - بغداد
أكدت الكتلة البيضاء، الجمعة، أن البعض يحاول التعتيم على تقرير اللجنة الفنية المشكلة لبحث أضرار ميناء مبارك، مطالبة بإشراك كافة أعضاء الكتل السياسية والخبراء بمناقشة التقرير وأن لا بقتصر على قادة الكتل.
وقالت المتحدث باسم الكتلة البيضاء عالية نصيف، في بيان صدر عن مكتبها، اليوم، وحصلت "العراقي نيوز"، على نسخة منه إن "هناك أنباء عن عزم قادة الكتل السياسية مناقشة التقرير الذي قدمته اللجنة الفنية المشكلة لبحث أضرار ميناء مبارك الكويتي، الأمر الذي يثير مخاوف من تمييع القضية وتضييع فرصة منع الكويت من استكمال مينائها"، مبينة أن "البعض يحاول التعتيم على التقرير".
وطالبت نصيف بـ"شمول كافة أعضاء الكتل السياسية والخبراء وأصحاب الشأن في هذا المجال بمناقشة التقرير وعدم الاقتصار على قادتها"، مشددة على ضرورة أن "تكون الموافقة بشأن هذه القضايا المصيرية، مصحوبة بموافقة كافة ممثلي الشعب العراقي بمجلس النواب، بعد اطلاعهم على كافة حيثيات القضية وبما يضمن تحقيق المصلحة العراقية".
وكانت الكتلة البيضاء أكدت، في الثالث من كانون الأول الماضي، أن نسبة انجاز ميناء مبارك الكويتي بلغت أكثر من 20%، وفي حين انتقدت صمت الحكومة العراقية على ذلك، طالبتها باتخاذ موقف متشدد تجاه تلك التجاوزات.
وأكد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، نهاية أب الماضي، أن العراق سيقف بوجه ميناء مبارك إذا كان إنشاؤه يتعارض مع مصالح العراق أو يضر بها.
وباشرت الكويت، في السادس من نيسان 2011، بإنشاء ميناء مبارك الكبير في جزيرة بوبيان القريبة من السواحل العراقية، وذلك بعد سنة تماماً على وضع وزارة النقل العراقية حجر الأساس لمشروع بناء ميناء الفاو الكبير، مما تسبب بنشوب أزمة بين البلدين، ففي الوقت الذي يرى فيه الكويتيون أن ميناءهم ستكون له نتائج اقتصادية واستراتيجية مهمة، يؤكد مسؤولون وخبراء عراقيون أن الميناء الكويتي سوف يقلل من أهمية الموانئ العراقية، ويقيد الملاحة البحرية في قناة خور عبد الله المؤدية إلى ميناءي أم قصر وخور الزبير، ويجعل مشروع ميناء الفاو الكبير بلا قيمة.
يذكر أن ملف الخلافات الحدودية والنفطية بين العراق والكويت، بدأ بعد أن قررت بريطانيا في العام 1961 منح الاستقلال للكويت، ورفض رئيس الوزراء الراحل عبد الكريم قاسم الاعتراف بها كدولة، ودعا آنذاك إلى ضمها لقضاء البصرة، وعلى الرغم من اعتراف الحكومة العراقية التي سيطر عليها حزب البعث عام 1963 بعد إسقاطه نظام عبد الكريم قاسم، باستقلال الكويت بصفقة ذكر بعض المؤرخين أنها تمت في مقابل إعطاء الحكومة العراقية مبالغ مالية بسبب العجز الذي كانت تعاني منه، إلا أن الرئيس السابق صدام حسين الذي ينتمي إلى الحزب نفسه، قرر في الثاني من آب عام 1990 غزو الكويت عسكرياً على خلفية مشاكل بشأن الحدود وترسميها والصراع على عائدية بعض الحقول النفطية الحدودية، وبعد أكثر من سبع سنوات على سقوط نظام الحكم السابق في العام 2003 مازالت معظم تلك المشاكل عالقة بين البلدين، كما ظهرت في السنوات الأخيرة مشاكل أخرى أبرزها تكرار الاعتداءات والاعتقالات التي يتعرض لها صيادون عراقيون من قبل الدوريات البحرية الكويتية.
Aliraqis news
أنا لا أعرف السلاح الذي سيستخدمه الإنسان في الحرب العالمية الثالثة، لكني أعرف أنه سيستخدم العصا والحجر في الحرب العالمية الرابعة
العالم ألبرت أينشتاين
أسعار العملات
تابعونا
استفتاء
هل تؤيد دخول جماعة عصائب اهل الحق العملية السياسية؟