تأسس الجيش العراقي إثر إعلان تشكيل أول فوج من أفواجه باسم فوج موسى الكاظم
الطالباني يدعو إلى إبعاد الجيش العراقي عن إي ولاءات سوى الولاء للوطن
06-01-2012
العراقي نيوز - بغداد
طالب رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الجمعة، بتطوير القدرات التدريبية والتسليحية وتعزيز المستوى المهني للقوات المسلحة، وفي حين دعا إلى إبعاد الجيش العراقي عن إي ولاءات سوى الولاء الأكبر للوطن والمجتمع بكل أطيافه ومكوناته، أكد أن المسؤولية الوطنية تتطلب اختصار الزمن والجهود لبناء جيش مهني.
وقال جلال الطالباني في بيان صدر عن مكتبه، اليوم، بمناسبة الذكرى السنوية الـ91 لتأسيس الجيش العراقي، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "شعبنا وقواته المسلحة يستعيد بفخر واعتزاز الذكرى السنوية لتأسيس الجيش العراقي الباسل، وهي ذكرى جعل منها الشعب مناسبة لتحية الجيش ودوره الوطني وتضحياته العزيزة".
وأضاف الطالباني أن "ذكرى التأسيس تمر هذا العام وقد مضت أيام على مغادرة آخر جنود الولايات المتحدة أراضينا في ضوء الاتفاقية الموقعة بين البلدين"، مشيرا إلى أن ذلك "يجعل المناسبة تحظى باهتمام استثنائي يكون معها الاحتفاء بذكرى تأسيس جيشنا منطويا على معان عديدة مثلما يرتب مسؤوليات كثيرة متبادلة بين قيادات شعبنا السياسية والحكومية والاجتماعية ".
وتابع الطالباني أن "في مقدمة تلك المسؤوليات هو العمل الحثيث على تطوير القدرات التدريبية والتسليحية والفنية لقواتنا وتعزيز مستواها المهني الذي يعزز دور الجيش بوصفه جيش الدولة والشعب"، داعيا إلى "إبقائه بمنأى عن إي ولاءات سوى الولاء الأكبر للوطن والمجتمع بكل أطيافه ومكوناته".
وأشار الطالباني إلى أنه "بالرغم من كل محاولات الدكتاتوريات الانحراف بالجيش واستخدام الكثير من قواته خارج الأهداف الوطنية العظيمة التي أنشئ من أجلها"، لافتا إلى أن "شعبنا وفي ظل نظامه الديمقراطي، ينظر الآن بإكبار واعتزاز إلى قواتنا المسلحة التي تستعيد صفتها المهنية كجيش وطني ساهر على سلامة الشعب ودولته الديمقراطية الاتحادية الحرة ويعمل جنبا إلى جنب مع قوى الأمن الأخرى للانتهاء من الظرف الأمني الاستثنائي ليعود إلى مهامه الأساسية كقوة عسكرية معنية بحفظ أمن وسلامة حدودنا ومياهنا وأرضنا وسمائنا".
واكد رئيس الجمهورية أن العراق "حقق خلال هذه السنوات تقدما كبيرا في مختلف هذه المجالات لكن المسؤولية الوطنية تؤكد أهمية اختصار الزمن والجهود من أجل الوصول إلى الحال الذي نتمنى أن تكون عليه قواتنا المسلحة وجيشنا، باعتباره جيشا مهنيا كفوءا لدولة ديمقراطية منيعة "، مبينا أن "أمام قيادات الجيش مسؤوليات كبيرة يتوجب النهوض بها وبما يملي عليهم ليس فقط تطوير الكفاءات القتالية والفنية لمنتسبي الجيش، وانما ايضا تطوير فهم جميع المنتسبين لمعاني الجندية وقيمها الوطنية والإنسانية".
وتأسس الجيش العراقي إثر إعلان تشكيل أول فوج من أفواجه باسم فوج موسى الكاظم في السادس من كانون الثاني سنة 1921 ، وتم حل هذا الجيش مع المؤسسات التابعة له في أيار عام 2003 بقرار من الحاكم الأمريكي المدني للعراق بول بريمر.
وتأتي ذكرى تأسيس الجيش العراقي في ظل أول أزمة سياسية يمر بها العراق بعد الانسحاب الأميركي من البلاد على خلفية إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي، طلباً إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضاً، صالح المطلك، الأمر الذي دفع القائمة العراقية، إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتلويحها بالمطالبة بحجب الثقة عن رئيس الحكومة.
وأنهت الولايات المتحدة الأميركية رسميا تواجدها في العراق في كانون الأول من العام 2011، بموجب الاتفاقية الموقعة بين البلدين في العام 2008، بعد تسع سنوات من اجتياح قواتها العسكرية عام 2003، وإسقاط نظام الرئيس صدام حسين، بقرار من الرئيس الأميركي السابق جورج بوش.
ووقع العراق والولايات المتحدة، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى اتفاقية الإطار الاستراتيجي وتقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلا عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
Aliraqis news
أنا لا أعرف السلاح الذي سيستخدمه الإنسان في الحرب العالمية الثالثة، لكني أعرف أنه سيستخدم العصا والحجر في الحرب العالمية الرابعة
العالم ألبرت أينشتاين
أسعار العملات
تابعونا
استفتاء
هل تؤيد دخول جماعة عصائب اهل الحق العملية السياسية؟